السيد صدر الدين الطباطبائي

149

شرح دعاء ندبه ( فارسي )

وشعرت الشئى بالفتح أشعره شعرا أي فطنت له ومنه قولهم ليت شعري أي ليتني علمت قال سيبويه أصله شعرة ولكنهم حذفوا الهاء كما حذفوا من قولهم ذهب بعذرها وهو أبو عذرها وفى ح والنوى الوجه الذي ينويه المسافر من قرب أو بعد وهى مؤنثة لا غير واما النوى الذي هو جمع نواة التمر فهو يذكر ويؤنث وانتوى القوم منزلا بموضع كذا وكذا استقرت نواهم أي قاموا فيه ورضوى جبل بالمدينة وفيه وذو طوى موضع بمكة وفى ح الحس والحسيس الصوت الخفي وقال تعالى لا يسمعون حسيسها وفى ب الحسيس كشته وبانك آتش وفيه والبلية والبلوى آزمايش وفى المصدر لاحاطه گرد چيزى در آمدن وبدانستن ويعديان بالباء انتهى والملائم لما نقل من ح ان الباء في بك للملابسة ولكن التعدية محتمل قريب وبل اشعار بأنه ( عليه السلام ) لم يمل إلى الأرض بل الأرض مالت واشتاقت لتتشرف به كالجودى بالنسبة إلى سفينة نوح ( عليه الرسلام ) والباء في برضوى بمعنى في أي سكنت والملائم لما سبق استقرت أو استقلت وقوله ( عليه السلام ) ولا ترى ولا اسمع الظاهر أنه جملة حالية كقوله ويخذلك فيما سيئاتي واما قوله ( عليه السلام ) ولا ينالك فيحتمل العطف احتمالا غير بعيد وان كان الأنسب فيه أيضا موافقة القرينتين والمعنى ح انه ان لم اضج أحاط بي لبلاء وفى نهج البلاغة في صفات المؤمن ان استصعبت عليه نفسه فيما يكره لم يعطها سؤلها فيما تحب فافهم بنفسي أنت من مغيب لم يخل منا به نفس من فدا كرده شده باشى تو ازغايب كرده شده ها كه خالى نشده است از ما يعنى در ميان